خدمـــات الهيئــة

«السعودية وجهة المسلمين» تتيح تجربة روحية وسياحية لـ«زوار المملكة»

«السعودية وجهة المسلمين» تتيح تجربة روحية وسياحية لـ«زوار المملكة»

أطلقت الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني مبادرة «السعودية وجهة المسلمين» إحدى مبادرات برنامج التحول الوطني 2020 الذي أقرَّته المملكة أخيراً، وواحدة من 23 مبادرة في القطاع السياحي منها 13 مبادرة للهيئة بكلفة تتجاوز 10 بلايين ريال. وتعمل المملكة منذ تأسيسها على تسخير جميع إمكاناتها المادية والبشرية لخدمة الحرمين الشريفين، والتسهيل على زوار المشاعر المقدسة وتنظيم إقامتهم، وتأمين سبل الراحة والأمان لهم، وفي إطار جهود الدولة الهادفة لخدمة الإسلام والمسلمين، كونها مهبط الوحي ومهد الإسلام وقبلة المسلمين، تسعى المملكة من خلال المبادرة الجديدة إلى تحقيق تجربة روحية وسياحية متكاملة للمعتمرين ولزوار المملكة المسلمين القادمين من مختلف بلدان العالم. ونوه مدير مبادرة «السعودية وجهة المسلمين» الدكتور خالد طاهر، بأن المبادرة تأتي للإسهام في تحقيق رؤية المملكة بمضاعفة أعداد المعتمرين والحجاج الوافدين بحلول العام 2030، وإبراز النمو والنهضة الشاملة التي تشهدها البلاد في شتى المجالات، والتأكيد على دورها في خدمة الإسلام، وتعزيز صورتها وترسيخ حضورها في قلب كل مسلم، وتعزيز موقعها السياحي التنافسي بين الدول الإسلامية، وتحفيز الفرص الاستثمارية في القطاع، والارتقاء بفرص التبادل الاقتصادي والاجتماعي والثقافي. وأوضح أن المبادرة تستهدف المعتمرين والزوار، وركاب الترانزيت والزوار المسلمين من قطاع الأعمال، وضيوف الدولة المسلمين، معتمدة في ذلك على توفير عدد من العناصر والمنتجات السياحية، مثل رحلات ما بعد العمرة، والاستثمار، والتأشيرات السياحية، والتراث والحضارة والثقافة، والمسارات السياحية، والمعارض والمؤتمرات، والصحة والاستشفاء. ومن بين المشاريع التي تتبناها المبادرة تطوير مدينة عكاظ بخدمات متكاملة تتضمن المعارض والمؤتمرات، والتسوق، والاستشفاء، إلى جانب تطوير وتأهيل مواقع التاريخ الإسلامي وإعادة الهوية الثقافية والتراثية لمكة المكرمة والمدينة المنورة وتطوير المتاحف ومواقع التراث العالمي، وتنمية سياحة المؤتمرات والمعارض وإنشاء مراكز للمعارض في مكة المكرمة والمدينة المنورة وجدة والطائف، وتطوير مسارات سياحية تتكامل مع برامج الحج والعمرة، فضلاً عن تطوير الأنشطة والفعاليات السياحية والترفيهية، وتطوير قطاع الإيواء السياحي وزيادة طاقته الاستيعابية، وتطوير نظام التأشيرات لاستيعاب أكبر عددٍ ممكنٍ من الزوار، والإسهام في تطوير وتنظيم أنظمة النقل العام ورفع كفاءة شبكة الطرق. وبيّن أن المبادرة تتضمن خطة طموحة لإنشاء وتطوير مدن جديدة للمعتمرين تقدم خدمات متكاملة «مناطق تنزه، ومراكز معارض ومؤتمرات، وتسوق، واستشفاء»، وتحفيز الخدمات الطبية والاستشفائية المقدمة، وتطوير الكوادر البشرية المؤهلة لتقديم الخدمات من الجامعات والمعاهد المتخصصة، والمشاركة في تطوير وضبط مقدمي وسائل النقل وتطوير شركات الحج والعمرة، والمشاركة أيضاً في زيادة الطاقة الاستيعابية للمطارات الدولية والموانئ «جدة، وينبع، وميناء الملك عبدالله» وتطوير خدماتها العامة، بما في ذلك خدمات الجوازات والبنى التحتية. وتتكامل المبادرة الجديدة مع عدد من برامج الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني ومبادراتها، وفي مقدمها: برنامج خادم الحرمين الشريفين للعناية بالتراث الحضاري للمملكة، والبرنامج الوطني للمعارض والمؤتمرات، وبرنامج رحلات ما بعد العمرة، والبرنامج الوطني للحرف والصناعات اليدوية، وبرنامج المسارات السياحية، كما تضم في نطاقها شراكات متعددة بين الهيئة والعديد من الجهات الحكومية، من الوزارات، إلى جانب هيئة تطوير منطقة مكة المكرمة، وهيئة تطوير المدينة المنورة، والهيئة العامة للطيران المدني، والهيئة العامة للاستثمار، إضافة إلى شركاء الهيئة من القطاع الخاص من منظمي الرحلات السياحية، وشركات الحج والعمرة، ووكالات السفر، وخطوط الطيران، ومجلس الغرف السعودية، ومنشآت الإيواء، وشركات النقل البري، ومنظمي المعارض والمؤتمرات.

صحيفة الحياة     1438/11/03