خدمـــات الهيئــة

هيئة التطوير ترسم ملامح المستقبل في المدينة المنورة

هيئة التطوير ترسم ملامح المستقبل في المدينة المنورة

تحظى المدينة المنورة بالعناية الفائقة التي يوليها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز – حفظه الله – في إطار رعايته للمدينتين المقدستين اللتان تحتضنا الحرمين الشريفين ، وتجسد زيارته الرابعة إلى منطقة المدينة المنورة منذ توليه مقاليد الحُكم ، مدى اهتمام ورعاية القيادة - أيدهم الله – بالمسجد النبوي الشريف ، و العناية بمواطنيها وزائريها في ظل منظومة المشروعات المتكاملة التي تشهدها المدينة المنورة بمتابعة و إشراف صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن سلمان أمير منطقة المدينة المنورة رئيس هيئة تطوير منطقة المدينة المنورة وصاحب السمو الملكي الأمير سعود بن خالد الفيصل ، نائب أمير المنطقة نائب رئيس هيئة تطوير منطقة المدينة المنورة. برنامج الأنسنة.. منظومة التطوير في أحياء المدينة المنورة ترجمت هيئة تطوير منطقة المدينة المنورة من خلال برنامج " أنسنة المدينة " ، توجيهات سمو أمير المنطقة على أرض الوقع في عدد من الأحياء الغير منظمة التي تحولت إلى بيئة عمرانية حضارية شهدت سلسلة من المشاريع التطويرية للارتقاء بحياة الإنسان فضلاً عن البرامج الاجتماعية والثقافية التي كانت إحدى العناصر الرئيسية لمكونات المشروع في مختلف المواقع المستهدفة ضمن منظومة التطوير و التأهيل ، والمتلزمة بالحافظ على الهوية العمرانية للمدينة المنورة والأخذ في الاعتبار الاستعانة بالعناصر الجمالية في المواقع المستهدفة وايجاد مساحات مناسبة لتُمثل متنفساً لجميع الأهالي و السكان ، فضلاً عن المساهمة في رفع اقتصاديات المنطقة. برنامج أنسنة المدينة المنورة يهدف في مضمونه إلى تحسين عدد من المواقع و الأحياء في المدينة المنورة بما يؤهلها لأن تكون صديقة للإنسان والبيئة ضمن المسارات الرئيسية التي ارتكزت عليها رؤية سمو رئيس هيئة تطوير منطقة المدينة المنورة التي تؤكد على تحسين كافة الأوضاع السكنية و الخدمة في تلك الأحياء دون الحاجة إلى إزالتها و هو ما أسهم في إحداث نقلة نوعية حقيقة ذات بُعد إنساني في المدينة المنورة . الحي النموذجي برنامج أنسنة المدينة حوّل الحي النموذجي الذي كان يُشكل كتلة عشوائية يشوبها الكثير من التشوهات إلى تحفة معمارية رائعة تحمل الكثير من مدلولات التراث المديني ،من خلال الإنجاز الهندسي الذي تحقق بأيدي أبناء المدينة المنورة ، وارتسمت الصورة الجمالية التي جانست بين الحداثة و التراث وتحققت البيئة المدينية التراثية وتشكلت الصورة المتناغمة مع حجم الحركة التطويرية في الحي . سيد الشهداء فيما شارفت المرحلة الثانية المدرجة ضمن الأعمال التطويرية الشاملة التي يشهدها حي سيد الشهداء و التي شملت نحو 20 منطقة سكنية وتضم نحو 621 مبني سكني تعود ملكيتها لمواطنين ، وشرعت الهيئة في تهيئة البنية التحتية وتطوير وتأهيل واجهات المباني السكنية ورفع مستوى الرؤية البصرية وتحقيق الارتقاء البيئي بالمنطقة فضلاً عن وضع تصورات تسهم في إيجاد مواقع مخصصة لتنفيذ مشاريع للحدائق العامة الأمر الذي يسهم في رفع مساحة الغطاء النباتي إلى جانب تخصيص مواقع آخر لإنشاء ملاعب رياضية تساهم في تعزيز النشاط بين الأفراد وتخلق متنفساً ترفيهياً للأهالي. طريق قباء وتتواصل أعمال المرحلة الثانية لمشروع تطوير طريق قباء ضمن برنامج أنسنة المدينة المنورة في المنطقة الواقعة على امتداد الطريق الرئيس الرابط بين المسجد النبوي الشريف و مسجد قباء ، وذلك بعد أن انتهت الهيئة من تنفيذ المرحلة الأولى من المشروع ضمن خطة برنامج الأنسنة ، وشملت مراحل التنفيذ تطوير وتأهيل المنطقة و تعزيز البنية التحتية التي دشنها سمو رئيس الهيئة منتصف العام السابق ولا تزال المشروعات التطويرية مستمرة ضمن المرحلة الثانية و التي تمتد على مسافة 2800 متر طولي في كلا الاتجاهين ، وكانت المرحلة الأولى قد ساهمت في تعزز الحركة التجارية في المنطقة التي تحتضن أحد أهم الأسواق التجارية القديمة بالمدينة المنورة . تلعة الهبوب حي تلعة الهبوب الذي يبلغ مساحته حوالي 300.000 م2 ويبعد عن الحرم النبوي بحوالي 3 كيلومترات ، كان هو الآخر على موعد مع منظومة التطوير والتحسين ضمن برنامج أنسنة المدينة حيث شارفت عمليات التطوير و التحسين على الانتهاء في هذا الموقع الذي يضم نحو 121 مبنى سكني ضمن خطة المشاريع التنموية التي تشرف عليها هيئة تطوير منطقة المدينة المنورة . منظومة النقل العام في المدينة المنورة شهدت منظومة النقل العام بالمدينة المنورة ، مجموعة البرامج التطويرية لتحسين مستوى خدمات النقل العام ، حيث قامت الهيئة بإقرار حزمة من التطبيقات الالكترونية واعتماد تشغيلها واستحدثت ضمن رؤية التطوير عدداً من محطات النقل العام لحافلات المدينة بهدف توسيع شبكة النقل العام لخدمة سكان الأحياء وتحقيق الاستفادة الأمثل من أسطول الحافلات المخصصة للنقل الترددي من وإلى المسجد النبوي . وتأتي البرامج و خطط التوسع الجديدة في منظومة النقل العام بالمدينة المنورة مواكباً للدعم الذي تحظى به هذه المنظومة في عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز – حفظه الله – حيث يحظى هذا القطاع بدعم لامحدود في إطار النهضة الحضارية و التنموية المستمرة للبنى التحتية للمدينة المنورة بإشراف صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن سلمان أمير منطقة المدينة المنورة رئيس هيئة تطوير منطقة المدينة المنورة. وضمن خطط التطوير أدرجت الهيئة مؤخراً سلسلة من البرامج و المبادرات الجديدة ضمن منظومة النقل العام و التي من بينها الحافلة السياحية بالإضافة إلى حافلات معالم والتي ساهمت بشكل كبير في التوسع في خدمات النقل العام. البرنامج الثقافي.. خطط طموحة لإثراء الحركة الثقافية في المدينة النبوية تسعى هيئة تطوير منطقة المدينة المنورة إلى إثراء الحراك الثقافي والاجتماعي في المدينة المنورة ، انطلاقاً من توجيهات صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن سلمان أمير منطقة المدينة المنورة رئيس هيئة تطوير المنطقة و صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن خالد الفيصل نائب أمير المنطقة ، وذلك ضمن محاور البرنامج الثقافي الذي تقوده الهيئة في المدينة المنورة في عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز – حفظه الله – الداعم الرئيس للحراك الثقافي في كافة مُدن ومحافظات المملكة. ناركم حية وجسّد مهرجان " ناركم حية " الذي حصد جائزة التميز السياحي للعام 2018 ضمن فئة الفعاليات والمهرجانات التراثية و الثقافية على مستوى المملكة ، نهاية العام الماضي ونظمته الهيئة لأول مرة في النسخة الماضية ، مساعي القيادة الرشيدة – حفظهم الله - في الحفاظ على الموروث الثقافي للمملكة في إطار دعمها للتنمية الثقافية ، وساهم المهرجان في خلق علامة ثقافية مميزة على مستوى المملكة من خلال إثراء جوانبه بتنظيم أكثر من 40 فعالية متنوعة. جادة قباء واحتضنت جادة قباء خلال فترات متلاحقة العديد من الفعاليات و الأنشطة وتحولت تلك المنطقة إلى تحفة تراثية و فنية في كافة الجوانب بدءً من تحويل الشارع الأقدم في تاريخ المدينة المنورة إلى مسار آمن للمشاة وصولاً إلى إقامة العديد من البرامج الثقافية و الفنية التي جعلت هذه المنطقة تتصدر قائمة المواقع السياحية الأكثر جذباً في المملكة وحصدت جائزة التميز السياحي للعام 2018م. المهرجان الرمضاني وشكّل حضور أكثر من 500 ألف زائر لمهرجان جادة قباء الذي نظمته الهيئة خلال شهر رمضان الماضي على مدار 13 يوماً ، نجاحاً جديداً في برنامج المدينة الثقافي حيث احتضنت الجادة مجموعة من الفعاليات المتنوعة والأنشطة والبرامج التي عززت الموروث الثقافي ورسمت صوراً من ملامح الحياة الاجتماعية والجوانب الثقافية للمملكة . ملتقى النحت المدينة المنورة كانت على موعدٍ آخر مع تظاهرة ثقافية جديدة تشكلت ملامحها في ملتقى النحت حيث شهد شهر رجب الماضي تنظيم هذه التظاهرة الثقافية في جادة قباء تحت رعاية أمير المنطقة رئيس هيئة تطوير منطقة المدينة المنورة ،مشاركة أكثر من 16 نحاتاً من أشهر النحاتين على مستوى العالمين العربي و الإسلامي . مركز الفنون واستكمالاً للنجاحات المتلاحقة التي حققها البرنامج الثقافي أطلقت الهيئة مركز المدينة للفنون المعاصرة ضمن خطة الافتتاح التجريبي و الذي أنشأته على مساحة 8200 م2 ، ليكون هذا الصرح بمثابة إضافة جديدة للحراك الثقافي الذي تعيشه المنطقة . الخط العربي وانطلاقاً من تطلعات الهيئة ضمن برانمجها الثقافي لأن تكون المدينة المنورة حاضنة للتظاهرات الثقافية ، احتضنت المدينة المنورة ملتقى الخط العربي على مدار 80 يوماً نهاية شعبان الماضية ، وضم معرضاً جسّد أعمال نخبة من أميز الخطاطين على مستوى المملكة ودول الخليج والعالمين العربي والإسلامي ، ونجح البرنامج في أن تكون المدينة المنورة حاضنة لهذا النوعية من الأحداث الثقافية . مركز الغمامة ومؤخراً وضع سمو أمير منطقة المدينة المنورة رئيس هيئة تطوير المنطقة ، حجر الأساس لمشروع مركز الغمامة الثقافي في جادة قباء الذي سيكون له عقب تنفيذه دوراً فعالاً في مبادرات البرنامج الثقافي بمشيئة الله. برنامج المدينة الرقمية .. إحدى مبادرات الهيئة نحو التحول الرقمي تعكف هيئة تطوير منطقة المدينة المنورة على تنفيذ خطة التحول الرقمي ضمن برنامج المدينة المنورة الرقمية ، إحدى البرامج الطموحة التي تقودها الهيئة لدعم برامج التحول الرقمي في المنطقة من خلال عدد من المبادرات و البرامج بالشراكة مع القطاع الخاص لمواكبة توجه الدولة بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز – أيده الله – ضمن برنامج التحول الوطني ورؤية المملكة 2030م لتحقيق مفهوم " المدن الرقمية " في أكثر من 16 مدينة بالمملكة بحلول العام 2030م. وتسعى الهيئة إلى تعزيز برامج تقنية المعلومات و الاتصالات الحديثة على مستوى البنية التحتية والخدمات لتُنتج تطوراً اقتصادياً مستداماً ورفاهية عالية لأهالي المدينة المنورة وزوارها مع تحقيق الكفاءة المميزة في إدارة الموارد وتعزيز الجدوى الاجتماعية والاقتصادية لتلك البرامج وتعكس مستوى التطور الالكتروني و الرقمي وخدمات الأتمتة التي تنتهجها حكومة المملكة في جميع القطاعات . وتتلخص محاور برنامج المدينة الرقمية في إيجاد المنشآت الذكية و الحكومة الرقمية والمنزل الذكي بحيث تشتمل تلك المحاور على تعزيز حلول الأمن و السلامة في المدينة الآمنة ومستويات عالية في الرعاية الصحية والخدمات التعليمية ووسائل النقل العام ومرافق الخدمات العامة من خلال بيئة الاتصال الوسطية التي تعتمد على أمن المعلومات وتقديم الخدمات من خلال مراكز الاتصال و البوابات الالكترونية وصولاً إلى مرحلة تحليل البيانات . ويهتم البرنامج بدعم المشاريع والمبادرات التي تخدم جميع القطاعات و المؤسسات على مستوى منطقة المدينة و تعزيز القيمة التاريخية للمعالم و الأماكن السياحية في المدينة المنورة والمساهمة في تكوين الربط الالكتروني بين كافة القطاعات الخدمية الحكومية و الأهلية.

صحيفة المدينة     1440/01/17